أيعقل أن تهدم لحظة ما نحاول بناءه في أزل !
تأتي المصادفه لتكون بمثابه طوفان هائل بعد سنين عجاف.تأتي لحظه فتمحو سنوات من التماسك وتجعلك أشبه بمسكن قديم متهالك ؛ قد يتهاوي بأي لحظه ، لكن تظل مضطرا لإظهار التماسك حتي تنقذ أقل ما يمكن إنقاذه وتتمكن من إعادة ترميمه .
يا لغرابة الأقدار ! ويالغرابه العقل البشري ! تُهلكه بالأعمال الذهنيه الشاقه ، تقحم ذاتك بكل الأعمال الممكنه حتي لا تترك فرجه للفراغ أن يعبث بذاكرتك حتي يخيل لك أن كل شئ ذهب بلا رجعه كأنما لم يكن من الأساس . ويهيأ لك بأنك الآن علي خير ما يرام وعلي أهبه الاستعداد لمواجهه المزيد ؛ فتأتي لحظه ما يعاد بها عرض كل شئ أمام عينيك بالتصوير البطئ ، محدثه ثغرات داميه ، لحظه واحده تحطم الكثير . لحظه واحده تغير الكثير .......
قد تحمل تلك البرهه القصيرة من الزمن بطياتها القسوة والألم ، قد يكون تذكر الحدث أكثر إيلاما من الحدث نفسه . يحمل عقلنا لحظات مهما جاهدنا وحاربنا الزمن في نسيانها تطفو علي سطح الذكريات بدون أدني مجهود في تذكرها.....
أيعقل أن تكون تلك اللحظات هي اللحظات التي يتوقف عندها الزمن ؟!
تعليقات
إرسال تعليق