الشوق
كل صباح مع خروج الطيور من أعشاشها باحثة عن رزقها ؛ أفتح نافذتي، أري الشمس وهي تزيح ما تبقي من غمام الليل لتضئ الحياه وأتنفس نسيم الصباح ، برغم جمال كل شئ في الصباح لكن هناك مسحه حزن تغطي كل شئ حولي . هناك عبرة متمردة بمقلتي تأبي الخروج ، تأبي ان يسكنني بعض الراحه كأنما تعلم أن راحتي لن تكون بخروجها .كأنها رأت ان راحتي ليست ببعيدة  لكني لا أكاد امسها بداخلي حتي تتلاشي . اتطلع الي صندوق البريد  علي بعد أمتار في الحديقه أمامي . ربما أجد رساله منك ، ربما تذكرتني حتي لوهله ، أنا راض بأي كلمه منك ، لكن كالمعتاد لا شئ ....لا شيئ . منذ افترقنا و لا تسمح لي بالاقتراب  ؛ أيعقل أن القسوة غزت قلبك فتمكنت منه !! أتحول كل ما كان بيننا لسراب !!أم أنه كان كذبه منذ البدايه ؟! لكني صدقت لأني أحببت .
أيمكن أن يملك شخصا العالم بأسره بين يديه وبلمح البصر يفقد كل شئ ؟!
لازلت لا أصدق أنك تركتني ، لا أصدق انني لن أراك ثانيه ، لابد من ان كل ما نحن فيه إحدي مزحاتك أو أنني أحلم. لا يمكن أن تفصلني عنك بضع شوارع سخيفه ولا يمكنني رؤيتك والاطمئنان علي حالك . ليتك تعلم كيف هو حالي بدونك ، ليتك تري بعينك ما سقتني اليه عل قلبك يرحم عذابي ......

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مراجعة رواية "ألف شمس ساطعة" لخالد حسيني: حكاية نساء في مواجهة القسوة

زقاق المدق: رواية نجيب محفوظ التي تختصر الحياة في زقاق واحد!"

رواية بلاد تركب العنكبوت - مراجعة شاملة وتحليل رمزية الإنترنت في حياة الإنسان