مقاييس الجمال
مع إنتشار مواقع التواصل الإجتماعي و الميول الإستعراضية وظهور مفهوم( الفاشونيستا ) وتوسع نطاق ظهورهم صارت الفتيات تضع مقاييسا للجمال تنطبق علي تلك العارضات حتي أنه أصبح مفهوم الجمال منحصرا في الأشكال التي يظهرن بها للجمهور فصار أي إختلاف عن القالب الذي وضعنه خروجا عن المثالية ويشكل قلقا للفتيات فتسارع لاتخاذ إجراءات سريعه بكيفية تحويل مظهرها والتخلص من أي شئ طرء عليه أخرجها عن قالب المثالية مهما كلفها من أموال
قد صار هذا الأمر الشغل الشاغل لكثير من الفتيات حتى بلغ الأمر بتضيع أوقاتهن وتكريسها فقط لمتابعة القوالب المثالية ومحاولة تغيير أجسادهن ظنا أنهن بذلك ييلغن دروبا نحوالجمال الكامل في حين أن بإمكانهن اختصار تلك المسافات الطويلة إذا بذلن جهدا في تقبل أنفسهن كمان هي . فلكل إنسان طبيعة خاصة وبيئة نشأ بها ونشاطا في الحياة يختلف من شكل لآخر فليس بالضرورة أن يصبح هناك مقياسا للجمال فكل منا له جماله الخاص كل منا جميل بالطريقة التى تتماشى مع أسلوب معيشته وليس الجمال جمال الشكل الخارجي فقط بل يجب أن ينظر الإنسان بنظرة أكثر عمقا للأمور يجب أن يستبطن مواطن جمال الآخر ، كما أنه ليس لأي شخص دخل بمظهره فهو لم يخلق نفسه . لماذا يكبد نفسه العناء لتغير مظهره إذا لم يخلقه بنفسه؟!
وما يزيد الأمر تعقيدا أن الشباب صار إهتمامهم بالنسبة لشريكة الحياة ينحصر في المظهر الخارجي أو يهتمون به بدرجه كبيرة فيلقى الشاب لفتاته الكثير من الملحوظات بشكل مباشر أو غير مباشر أنه يجب أن تغير من نفسها ليتحسن مظهرها مما يلقي بعبئا آخر على الفتيات
لا أفهم لماذا يعيب الإنسان الآخر من أجل شئ ليس بيده .طالما أنه إختار شخصا فليقبله كما هو ولا يحاول أن يغيره حسب أهوائه . كما يجب على كل منها النظر لنفسها علي أنها ملكة جمال هي بالفعل كذلك وليس لأحد أن يقنعها بغير ذلك .أنت ملكة لك جمال خاص . أتمني أن يتقلص هوس الفتيات ويتقبلن أنفسهن كما خلقت ، لا أقول بأن يهملن في أنفسهن ولكن التوسط والإعتدال لأمر حسن بكافة الأمور
مع إنتشار مواقع التواصل الإجتماعي و الميول الإستعراضية وظهور مفهوم( الفاشونيستا ) وتوسع نطاق ظهورهم صارت الفتيات تضع مقاييسا للجمال تنطبق علي تلك العارضات حتي أنه أصبح مفهوم الجمال منحصرا في الأشكال التي يظهرن بها للجمهور فصار أي إختلاف عن القالب الذي وضعنه خروجا عن المثالية ويشكل قلقا للفتيات فتسارع لاتخاذ إجراءات سريعه بكيفية تحويل مظهرها والتخلص من أي شئ طرء عليه أخرجها عن قالب المثالية مهما كلفها من أموال
قد صار هذا الأمر الشغل الشاغل لكثير من الفتيات حتى بلغ الأمر بتضيع أوقاتهن وتكريسها فقط لمتابعة القوالب المثالية ومحاولة تغيير أجسادهن ظنا أنهن بذلك ييلغن دروبا نحوالجمال الكامل في حين أن بإمكانهن اختصار تلك المسافات الطويلة إذا بذلن جهدا في تقبل أنفسهن كمان هي . فلكل إنسان طبيعة خاصة وبيئة نشأ بها ونشاطا في الحياة يختلف من شكل لآخر فليس بالضرورة أن يصبح هناك مقياسا للجمال فكل منا له جماله الخاص كل منا جميل بالطريقة التى تتماشى مع أسلوب معيشته وليس الجمال جمال الشكل الخارجي فقط بل يجب أن ينظر الإنسان بنظرة أكثر عمقا للأمور يجب أن يستبطن مواطن جمال الآخر ، كما أنه ليس لأي شخص دخل بمظهره فهو لم يخلق نفسه . لماذا يكبد نفسه العناء لتغير مظهره إذا لم يخلقه بنفسه؟!
وما يزيد الأمر تعقيدا أن الشباب صار إهتمامهم بالنسبة لشريكة الحياة ينحصر في المظهر الخارجي أو يهتمون به بدرجه كبيرة فيلقى الشاب لفتاته الكثير من الملحوظات بشكل مباشر أو غير مباشر أنه يجب أن تغير من نفسها ليتحسن مظهرها مما يلقي بعبئا آخر على الفتيات
لا أفهم لماذا يعيب الإنسان الآخر من أجل شئ ليس بيده .طالما أنه إختار شخصا فليقبله كما هو ولا يحاول أن يغيره حسب أهوائه . كما يجب على كل منها النظر لنفسها علي أنها ملكة جمال هي بالفعل كذلك وليس لأحد أن يقنعها بغير ذلك .أنت ملكة لك جمال خاص . أتمني أن يتقلص هوس الفتيات ويتقبلن أنفسهن كما خلقت ، لا أقول بأن يهملن في أنفسهن ولكن التوسط والإعتدال لأمر حسن بكافة الأمور
تعليقات
إرسال تعليق